Yahoo!

مهلاً أيها المحروم!

كتبها أنا الحياة ، في 13 تموز 2007 الساعة: 21:22 م

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

دعوني أنادي… يا أيها المحروم
فلا نجزع من كلمة محروم بالرغم من قساوتها.. فالكثير منا يشعر بالحرمان
وينال منا الحرمان بقدر معيشتنا وفهمنا للحياة..
وسوف أنادي وأكرر النداء للمحروم والمحرومين

فلا نجزع فقد يكون المحروم هو أنا
وقد يكون أنت وقد يكون هو وقد تكون هي وقد نكون نحن جمبعا من المحرومين
فالحرمان يتفاوت من شخص إلى شخص..
لست أعني بالمحروم من حرم المال والولد والزوجة الحبيبة الصالحة أو الزوج الحبيب الصالح
أو حرم بر الوالدين .. لا
بل أعني بالمحروم من حُرم الجهاد في سبيل الله حُرم مقارعت الاعداء
حرم أن يروي بدمه الطاهرة شجرة العزة عشقا..وأن يمد بقايا أشلاءه للقادمين جسراً..
إن لم تحطم الأصفاد..وتحمل مفتاحا لمنزلك في الخلود..
فأنت محروم
المحروم من سماع زخات الرصاص والعزف على البيكا والتلذذ بنغماتها عند مصانع الرجال المحروم من حرم الشهادة في سبيل الله..
عاد عتبة بن ربيعة المسعود من إحد المعارك التى نشبت دفاعا عن دين الله . .
وقد خاض غمارها وجاهد فيها حق الجهاد .. حتى أسر .. وفك أسره ..
وبمجرد عودته طاف بالكعبة الشريفة وهو يدعو الله ويقول (( يارب أغفر للمحروم ))
ولما تكرر منه هذا الدعاء .. إذ لا يطوف بالبيت الحرام إلا ويدعو به ..
قال له أحدهم :
ياعتبة بن ربيعة .. من هو المحروم الذى تطلب له المغفرة ؟
فرد عتبة : انا … هو المحروم
فقال له الرجل : ألست المسعود ؟ , فكيف اصبحت المحروم ؟
فقال عتبة :
((
كنا عشر فوارس .. توجهنا لاستطلاع حال العدو .. وبعد معركة خضناها دفاعاً عن دين الله وأبلينا فيها أحسن البلاء .. إلا أن العدو أعد لنا كميناً وحاصرنا بعدة مئات من جنوده .. فوقعنا فى الأسر ..
وفى الأسر .. لم نستطع أن نقدم لمعركتنا شيئًا .. سوى العبادة .. والدعاء بأن ينصر الله جنوده على أعدائه ..
وبعد أيام .. تواتر إلى مسامعنا انتصار المسلمين .. وقتلهم ابن عم مللك الروم الذى أساءه ذلك إساءة بالغة وأحزنه حزنًا شديدًا .
فلما كان صباح اليوم التالى .. أصدر ملك الروم قراره بإعدامنا جميعا .. وخرجنا إلى ساحة الإعدام .. فصلينا أحسن ما تكون الصلاة .. وذكرنا الله .. بأقوى ما يكون الذكر .. وبعد أن أتموا عصب أعيننا جاء الملك ليرى بنفسه إعدامنا .. فقال له وزيره .. أيها الملك هلا فككنا عن أعينهم حتى يروا العذاب بقتل بعضهم بعضا ..
ففكوا العصابات عن أعيننا .. فوالله الذى لا إله إلا هو ما أن فكوا العصابة عن عينى .. حتى كنت أرى فى كل ضربة سيف على عنق أسير مسلم .. تفتح السماء .. وتهبط الملائكة فى نشوة وسرور .. وتحمل روح الأسير فى موكب وفرح .. و استمر إعدام الأسرى حتى بلغوا تسعة .. ولم يبق سواى ….
فقال الوزير : من يبلغ المسلمون ما فعلنا .. فيصبهم الأسى والحزن ؟ ألا نفك أسر هذا الأسير الأخير ونطلقه ليبلغ قواده وجنوده المسلمين ما رأى .. فوافق الملك .. وفك أسرى .. وعدت .. عدت أنا الوحيد من العشرة .. وقد حرمت الجنة.. وحرمت الشهادة.. وحرمت موكب الملأئكة وهم يصحبون روح الشهيد إلى السماء .. ألست بحق محروم ؟؟ بعد أن كنت المسعود .. )) ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تحب الله

كتبها أنا الحياة ، في 25 حزيران 2007 الساعة: 10:53 ص

قال تعالى:(يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) المائدة:54
وقال عز وجل: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) آل عمران :31
وقال : (والذين آمنوا أشد حباً لله ) البقره :165
وفى حديث أنس رضي الله عنه مرفوعاً :" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما" رواه البخاري ( 16 ،21 ,6041،6941) ومسلم(43)
وحب الله تعالى هو حياة القلوب ، ونعيم الأرواح، وبهجة النفوس، وقرة العيون، وأعلى نعيم الدنيا والآخرة.
قال ابن القيم رحمه الله في المد ارج(3/6):< المحبة وهي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى علمها شمر السابقون، وعليها تفانى المحبون، وبروح نسيمها تروح العابدون، فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح،وقرة العيون،وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات،والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات،والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الأسقام، واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وألام، وهي روح الإيمان والأعمال والمقامات، والأحوال التي متى خلت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه، تحمل أثقال السائرين إلى بلاد لم يكونوا- إلا بشق الأنفس- بالغيها، وتوصلهم إلى منازل لم يكونوا- بدونها أبدا- واصليها ، وتبوئهم من مقاعد الصدق مقامات لم يكونوا- لولاها- داخليها، وهي مطايا القوم التي سراهم على ظهورها دائما إلى الحبيب ، وطريقهم الأقوم الذي يبلغهم إلى منازلهم الأولى من قريب ، تالله ، لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة، إذ لهم من محبة محبوبهم أوفر نصيب،وقد قضى الله يوم قدر مقادير الخلائق بمشيئته،وحكمته البالغة- أن المرء مع من أحب ، فيا لها من نعمه على المحبين سابغه> اهـ
والمحبة لا توصف ، ولا تعرف، إنما يعرفها من وجدها ، وذاقها ، وإنما البحث في أسبابها وموجباتها،وعلامتها،وشواهدها.
وقال أيضا رحمه الله في المد ارج (3/17):

الأسباب الجالبه للمحبة والموجبة لها،وهي عشر:
أحدها:قراءة القرآن بالتدبر،والتفهم لمعانيه،وما أريد به، كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد، ويشرحه،ليتفهم مراد صاحبه منه.
الثاني:التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض،فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة.
الثالث:دوام ذكره على كل حال باللسان،والقلب،والعمل،والحال،فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر.
الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبة الهوى،والتسنم إلى محابه،وإن صعب المرتقى.
الخامس: مطالعة القلب لأسمائه ،وصفاته،ومشاهدتها،ومعرفتها،وتقلبها في رياض هذة المعرفة، وميادينها،فمن عر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرض السكري Diabetes Mellitus

كتبها أنا الحياة ، في 22 حزيران 2007 الساعة: 12:11 م

ربما لا يخلو مجلس إلا ويتطرق أحد المتحدثين للكلام عن مرض السكري وما سببه هذا المرض لفلان من الناس، قريب كان أو صاحب، من مضاعفات ومشاكل صحية كبيرة. وربما لا ندعى إلى مائدة طعام إلا ويتنحى أحد المدعوين معتذراً عن المشاركة في الطعام لإصابته بمرض السكر. أو يطلب نوعاً خاصاً من الطعام. فنرى فيه عزما وتصميما على الإلتزام أحيانا ونراه أحيانا أخرى وقد تهاون تحت ضغط وإلحاح الحاضرين بتناول قطعة الحلوى هذه والمجاملة في تذوق هذه الأكلة. إلى آخره من العادات المتبعة.

ونظرا لأن الداء السكري من الأمراض المتشعبة ويحتاج إلى صفحات كثيرة لإستيفاء الحديث عنه. فسوف نحاول قدر الإمكان الإجابة على ما يجول في خاطر مريض السكر بشكل خاص وكذلك الكثير من الناس الذين أصبح شبح مرض السكر يسبب لهم الكثير من القلق والخوف ويثير في ذهنهم الكثير من التساؤلات عن احتمال إصابتهم بمرض السكر.

ما مدى انتشاره؟

ينتشر مرض البول السكري في جميع بقاع العالم ويصيب الأغنياء والفقراء، الصغار والكبار، الرجال والنساء. ويلاحظ ازدياد انتشار مرض البول السكري مع تقدم الحضارة رغم انه كان معروفا قبل الاف السنين. وربما يكون وراء الإنتشار الكبير تغير نوع الطعام، والرفاهية، والتدخين، والشدة النفسية، والقلق، والسمنة، وأسباب أخرى. ولذلك تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يتضاعف عدد المصابين بمرض البول السكري إلى 239 مليون شخص بحلول عام 2010.

وتصل نسبة الإصابة به حوالي 7% من عدد السكان. فمثلا توصلت إحدى الدراسات الكندية التي أجريت في الفترة 1986-1992 إلى أن نسبة الإصابة به في كندا تتوزع كالتالي:

 

رجال من
18-24 عام
0.9%

 
25-64
6.2%

 
65-74
13.2%

نساء من
18-24 عام
2.9%

 
25-64
5.9%

 
65-74
12.0%

ويقدر انتشارة بين 2 و 4 بالمائة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويتوقع أن نسبة الإصابة بالبول السكري في الخليج العربي ربما تصل إلى 10% من عدد السكان. وتشكل مضاعفات السكري ما يزيد عن 25% من حالات القصور الكلوي، وما يزيد عن 50% من حالات بتر الأطراف. كما يعتبر داء السكري السبب الرئيسي للعمى بما يقدر بحوالي 5000 حالة جديدة كل عام. وبالإضافة لذلك يشغل مرضى السكري 10% من أيام المكوث في المستشفيات للسيطرة على الحالات الحادة منه.

في البداية من المفيد أن نعرف أن السكر في الدم (الجلوكوز Glucose أو سكر العنب أو سكر الدم) يعتبر مصدر الطاقة الرئيسي لكافة التفاعلات الحيوية المهمة لاستقرار خلايا الجسم في الحياة وتأدية الوظائف المطلوبة منها والتي تشكل في مجموعها عمل الجسم ككل من جهد عقلي وعضلي. ويحتوي جسم الإنسان الطبيعي على كمية محددة من السكر في الدم تتراوح عند شخص صائم ما بين 70-120 ملغرام لكل 100 مل (أو سنتيمتر مكعب) من بلازما الدم، أو بالمقياس الآخر تكون من 3.5 إلى 6.7 ملي مول للتر الواحد. وهذه الكمية قابلة للزيادة والنقصان بحسب كمية ونوعية الغذاء المتناولة.
ولكي يستطيع الجسم استعمال الجلكوز كمصدر للطاقة فلابد من وجود هرمون الإنسولين Insulin الذي يساعد على دخول الجلكوز إلى داخل الخلية وبدء عملية التمثيل الغذائي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوبة النصوح وعدم الغش في المعاملات

كتبها أنا الحياة ، في 19 حزيران 2007 الساعة: 02:48 ص

يا أيها الناس اتقوا ربكم وتوبوا إليه فإن الله يحب التوابين واستغفروه من ذنوبكم فأنه خير الغافرين توبوا إلى الله عز وجل توبوا إلى الله توبة ً نصوحا يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار( أستغفروا ربكم أنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا *ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) أيها المسلمون إن التوبة لا تصح حتى تتضمن شروط خمسة الشرط الأول أن تكون خالصة لله والشرط الثاني أن يندم الإنسان على ما فعل من المعصية والشرط الثالث أن يقلع عما كان عليه من المخالفة فيقوم بالواجب إن كان تارك للواجب وينزع عن المحرم إن كان فاعل للمحرم والشرط الرابع أن يعزم والشرط الثالث أن يعزم على أن لا يعود إليها في المستقبل أما الشرط الخامس فأن تكون في الوقت المقرر لها أيها الأخوة إن شروط التوبة أن يتوب الإنسان إلى الله تعالى مخلصا في توبته الثاني أن يندم على ما فعله من الذنوب والمعاصي الثالث أن يقلع عن ما فعل عن المخالفة في الحال فإن كان تارك للواجب فليقم بفعله وإن كان فاعل للمحرم فليتركه أما الشرط الرابع فأن يعزم على أن لا يعود إليها في المستقبل فإن كان الإنسان قد أقلع عن المعصية ومن نيته أن يعود إليها فأنها لا تصح توبته أما الشرط الخامس فأن تكون التوبة في الوقت الذي تقبل فيه التوبة فيا عباد الله توبوا إلى  ربكم مخلصين له توبوا إلى الله  التوبة النصوحة التي أمرتم بها قال الله عز وجل:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) ليست التوبة أن يقول الإنسان بلسانه أتوب إلى الله أو أن يقول اللهم تب علي وهو مصر على معصية الله ليست التوبة أن يقول ذلك وهو متهاون غير مبال بما جرى منه من معصية ليست التوبة أن يقول ذلك وهو عازم على أن يعود إلى معصية الله ومخالفته عباد الله توبوا إلى ربكم قبل غلق باب التوبة عنكم فإن الله يقبل التوبة من عبده مالم يغرغر بروحه فإذا بلغت الروح الحلقوم فلا توبة أستمع إلى قول الله تعالى وهو يقول (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ* فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً *وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ) فبادروا أيها المسلمون بالتوبة فإنكم لا تدرون متى يفجأكم الموت ولا تدرون مت يفجأكم عذاب الله ( أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُون*َ أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ* أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) عباد الله هل أمنتم مكر الله إن الله ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb